محمد لشيقر
تونس
“تواجه الديمقراطية التمثيلية أزمة عميقة في المنطقة العربية، حيث باتت مؤسسات مثل الأحزاب والمنظمات غير قادرة على تلبية متطلبات الحكم الرشيد واستقطاب الفاعلين الاجتماعيين، ما استغله خصوم الديمقراطية والتدخلات الأجنبية. بعد 2011، ظهرت الحاجة إلى ترميم هذه الأزمة عبر تعزيز المشاركة المواطنين، خاصة من خلال الديمقراطية التشاركية التي تتيح إشراك القوى الاجتماعية، لا سيما الشباب، في صنع القرار على المستويات المحلية والمركزية، مع التركيز على المطالب الاجتماعية والتنموية.
تعيد الديناميكية الحالية تمركز السلطة رأسياً، متجاهلة أهمية اللامركزية كفضاء حيوي للتدريب على الديمقراطية وتكوين النخب، مما يستوجب العودة إلى نشر الحكم المحلي وتمكين المجتمعات المحلية من صنع القرار والمشاركة الفاعلة.”